صلاحيات على ثلاثة محاور
الدور يحدد نوع الإجراء، والنطاق يحدد الجهة أو الموقع، والكائن يحدد نوع البيانات. الصلاحية الفعلية هي تقاطع الثلاثة.
وحدة الصلاحيات والحوكمة
في المنشآت الصغيرة يُدار هذا بالثقة. وفي جهة متعددة الإدارات والمقاولين، غياب الحوكمة يعني إما وصولًا أوسع من اللازم، أو تعطّلًا لأن كل شيء يحتاج شخصًا واحدًا. هذه الوحدة تضبط الوصول والاعتماد والتفويض، وتحفظ أثرًا لكل تغيير يصلح للمراجعة والتدقيق.
الدور يحدد نوع الإجراء، والنطاق يحدد الجهة أو الموقع، والكائن يحدد نوع البيانات. الصلاحية الفعلية هي تقاطع الثلاثة.
لكل دور الحد الأدنى مما يحتاجه لعمله، مع مراجعة دورية تُظهر الصلاحيات غير المستخدمة منذ مدة.
بيانات كل جهة أو إدارة معزولة، مع إمكانية إشراف مجمّع لمن يملك صلاحية على المستوى الأعلى.
مسارات متعددة المراحل بشروط على المبلغ أو نوع العمل أو الموقع أو درجة أهمية الأصل، مع مهلة لكل مرحلة وتصعيد عند تجاوزها.
تفويض بنطاق ومدة محددين ينتهي تلقائيًا، ويبقى كل اعتماد صادر خلاله منسوبًا إلى المفوَّض والمفوِّض معًا.
كل إنشاء وتعديل وحذف واعتماد ودخول وتصدير، بفاعله ووقته وقيمته قبل وبعد. غير قابل للتعديل من الواجهة.
إصدارات للوثائق مع اعتماد الإصدار الساري، فلا يرى الفني نسخة قديمة من إجراء أو كتيب.
منع تعارض المصالح: من ينفّذ لا يعتمد إنجاز نفسه، ومن يطلب الصرف لا يصرف، عند تفعيل هذه القواعد.
تقارير دورية بالمستخدمين وصلاحياتهم وآخر دخول، لدعم المراجعة الأمنية وإلغاء الوصول غير اللازم.
| الدور | ما يفعله | ما لا يصل إليه |
|---|---|---|
| مسؤول النظام | ينشئ الأدوار والنطاقات ومسارات الاعتماد ويدير الحسابات | تعديل سجل التدقيق أو حذف قيوده |
| مسؤول أمن المعلومات | يراجع الصلاحيات وسجلات الدخول ويطلب إلغاء الوصول | تعديل البيانات التشغيلية |
| المدير التنفيذي أو مدير الإدارة | يعتمد ضمن حده ويفوّض عند الغياب | تجاوز مسار الاعتماد المعرَّف |
| المراجع الداخلي | يطّلع على السجل ويستخرج أثر الإجراءات | إجراء أي تعديل على البيانات |
| المستخدم | يرى ويجري ما يسمح به دوره ونطاقه فقط | أي إجراء أو بيانات خارج التقاطع الممنوح له |
| الوحدة | ما ينتقل ولماذا |
|---|---|
| أوامر العمل | الاعتمادات المالية والفنية تمر بمسارات الحوكمة. |
| البوابات | عزل نطاق المستفيد والعميل والمقاول يُدار من هنا. |
| تعدد المواقع | النطاقات التنظيمية أساس عزل البيانات والإشراف المجمّع. |
| التكاملات | ربط الهوية وتسجيل الدخول الموحّد يوحّد إدارة الحسابات. |
| التقارير | صلاحية التقارير والتصدير جزء من الحوكمة، والتصدير نفسه مسجّل. |
| الفحوصات والسلامة | اعتمادات إعادة الأصل للخدمة تعتمد على أدوار محددة. |
مسار اعتماد يشترط موافقة مدير الإدارة على أي عمل يتجاوز حدًا معينًا. المدير في إجازة أسبوعين، والحل المعتاد إعطاء كلمة مروره لمساعده، وهي ممارسة تُفقد السجل قيمته.
بدلها يُنشأ تفويض بنطاق محدد ومدة أسبوعين. كل اعتماد صادر خلاله يُسجَّل باسم المفوَّض مع الإشارة إلى المفوِّض، وينتهي التفويض تلقائيًا. عند أي مراجعة لاحقة يظهر من اعتمد فعليًا وبأي صفة، وهذا هو الفرق بين سجل يصلح للتدقيق وسجل لا يعني شيئًا.
مثال تشغيلي توضيحي، وليس حالة عميل فعلي.
تفاصيل مستويات التخصيص وإدارة التغيير في صفحة التخصيص.
التعقيد يأتي من الإفراط لا من المبدأ. عمليًا تكفي أغلب الجهات ستة إلى عشرة أدوار، والتفصيل يُضاف عند ظهور حاجة فعلية. البداية بعدد كبير من الأدوار المتشابهة هي ما يصنع التعقيد، لذا يُنصح بالبدء بالأدوار الأساسية ثم التفريع عند الحاجة.
لا من داخل الواجهة. السجل غير قابل للتعديل أو الحذف من التطبيق لأي دور، وأي وصول مباشر إلى قاعدة البيانات على مستوى البنية التحتية يخضع لضوابط التشغيل والاستضافة المتفق عليها، وهي جزء من نقاش الأمان لا من صلاحيات التطبيق.
عند الربط بنظام الهوية يُلغى وصوله تلقائيًا بإلغاء حسابه المركزي. ودون تكامل، يُعطَّل الحساب يدويًا مع بقاء كل ما أنشأه منسوبًا إليه في السجل. الحسابات لا تُحذف لأن حذفها يفقد أثر الأعمال السابقة.
نعرض في العرض التوضيحي كيف تُمثَّل أدواركم وحدود اعتمادكم داخل النظام، وكيف يظهر أثر إجراء كامل عند التدقيق.